للشاعر: كثير عزة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَـدَّ بِهَـا البُكـورُ
غَدَاة َ البَيْنِ مِنْ أَسْمَـاءَ عِيـرُ
إذا شربتْ ببيـدَحَ فاستمـرّتْ
ظَعَائنُها عَلـى الأَنْهَـابِ زُورُ
كـأنَّ حُمُولَهَـا بِمَـلاَ تَـرِيـمٍ
سَفينٌ بالشُّعَيْبَـة ِ مَـا تَسِيـرُ
قوارضُ هُضبِ شابة َ عن يسارٍ
وَعنْ أيْمَانِهـا بالمَحْـوِ قُـورُ
فلسـتَ بزائـلٍ تـزدادُ شوقـاً
إلى أسماءَ ما سمـر السَّميـرُ
أتَنْسَى إذْ تُـوَدِّعُ وَهْـيَ بـادٍ
مُقَلَّدُهـا كمـا بَـرَقَ الصَّبِيـرُ
ومحبسُنـا لهـا بعُفـاريـاتٍ
ليجمعَنـا وفاطمـة َ المسيـرُ

قصائد مقاربه (2)
1 َلَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَـدَّ زَمانُـهُ عمر بن أبي ربيعة 36
2 أَمِن آلِ زَينَبَ جَـدَّ البُكـورُ عمر بن أبي ربيعة 32