ورق الدنيا
ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ
ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ
أمِن آلِ سَلْمى دِمنَة ٌ بالذنَّائِبِ
أنادي لجيراننا يقصدوا
أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَـهُ
أَقْوَى وأَقْفَرَ مِنْ مَاوِيَّة َالبُرَقُ
إذا أمسيتُ بطنُ مجاحَ دوني
إنَّ امـرءاً كَانـتْ مَسَاوِئُـهُ
بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْـلَ عَالِـجٍ
تَشَوَّفَ من صوتِ الصَّدَى كُلَّما دَعَا
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة
خليلـيّ إنْ أمُّ الحكيـم تحمَّـلـتْ
خليلـيّ إنْ أمُّ الحكيـم تحمَّـلـتْ
رأيتُ أبا الحجناءِ في النّاسِ جائزاً
رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما
شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي
طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني
عفتْ غيقة ٌ مـن أهلِهـا فحريمُهـا
عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَـلِ البَوَالـي
فَكَمْ مِنْ يَتامى بُوَّسٍ قد جَبَرْتَها
لا تَكْفُـرَنْ قَوْمـاً عَـزَزْتَ بِعِزِّهِـمْ
لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدهـا
لَقَدْ أَزْمَعَتْ لِلْبَيْـنِ هِنْـدٌ زِيَالَهَـا
مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْـتَ آلفـاً
وإني لأَرَعَى قَوْمَهَـا مِـنْ جَلاَلِهـا
وقفتُ عليـهِ ناقتـي فتنازعـتْ
ولمّا رأتْ وجدي بهـا وتبيَّنـتْ
وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة
وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى
يَقُولُ العِدا يا عَزَّ قَدْ حَـالَ دُونكُـمْ
أأطْـلالُ دارٍ مِـنْ سُعَـادَ بيَلْـبَـنِ
أقولُ ونِضْوِي واقِـفٌ عِنْـدَ رَمْسِهـا
ألا حَيِّيَـا لَيْلـى أجَــدَّ رَحيـلـي
ألمّا عَلَى سَلْمَـى نُسَلِّـمْ وَنَسْـأَلِ
أمِنَ آلِ قَيلَة َ بالدَّخُولِ رُسُـومُ
أهَاجَـكَ لَيْلَـى إذْ أجـدَّ رَحِيلُـهَـا
أَشَاقَكَ بَـرْقٌ آخِـرَ اللَّيْـلِ خَافِـقُ
أَلَمْ تَرْبَـعْ فَتُخْبِـرَكَ الطُّلُـولُ
إذا ابتدرَ النّاسُ المكـارمَ بزَّهـمْ
اذكُرْ سعيداً بخـلاّتٍ سبقـنَ لـهُ
تظلُّ ابنة ُ الضَّمريِّ في ظـلِّ نعمـة
تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَـة َ الوَصْـلُ أجمَـعُ
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ
خيرُ إخوانِكَ المشاركُ فـي الأم
رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
سقى دمنتينِ لم نجـدْ لهمـا مثـلا
شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ
عـفــا الـسَّـفـحُ مـــن أمِّ الـولـيــدِ فـكـبـكـبُ
على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالـدٍ
عَـــرِّجْ بِــأَطْــرَافِ الــدّيـــارِ وَسَــلَّـــمِ
فَلَوْلا الله ثُمَّ نَـدَى ابـنِ لَيْلَـى
لتبكِ البواكي المبكيـاتُ أبـا وهـبِ
لـقـد كـنـتَ للمـظـلـومِ عـــزّاً ونـاصــراً
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُهـا
مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِـنْ أَطْـلاَلِ
وإنّكَ عمري هل ترى ضوءَ بارقٍ
وقلتُ لها يا عزَّ أرسلَ صاحبـي
ولـولا حبَّكـمْ لتضاعفتنـي
وَلَقَدْ لَقِيتَ على الدُّرَيْجَة ِ لَيْلَة
يا أيُّها المتمنّـي أن يكـونَ فتـى
أبائنـة ٌ سُعـدى ؟ نعـمْ ستبيـن
أقَـرَّ الله عَيْنـي إذْ دَعَـانـي
ألا يا لقومـي للنَّـوى وانفتالهـا
ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُـدُوجُ
أمِنْ آلِ سَلْمَى الرَّسْمَ أنتَ مُسَائِلُ
أهَاجَـكَ مَغْنَـى دِمْنَـة ٍ وَمَسَاكِـنُ
أَصَـادرَة ٌ حُجَّـاجَ كَعْـبٍ وَمَالِـكٍ
أَمِـنْ أُمِّ عَمْـروٍ بالخَريـقِ دِيَــارُ
إرْبَـعْ فَحَـيِّ مَعَـارِفَ الأطْــلاَلِ
بأبي وأمّـي أنـتِ مـن مظلومـة
تلهو فتختضعُ المطـيُّ أمامهـا
تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَـتْ أطْلالُهـا
خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي
رأيتُ ابنة َ الضمريِّ عزّة أصبحتْ
صَحَا قَلْبُهُ يا عَـزَّ أوْ كَـادَ يَذْهَـلُ
عفا الله عنْ أمّ الحويرث ذنبها
سيأتي أميرَ المؤمنيـنَ ودونَـهُ
عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَـا
غدتْ منْ خصوصِ الطَّفِّ ثمَّ تمرَّستْ
كـأنَّ فاهـا لمـن توسَّنهـا
لعـزّة أطـلالٌ أبــتْ أنْ تكلّـمـا
لمنِ الدِّيـارُ بأبـرقِ الحنّـانِ
لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابـتٍ
وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا
وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي
وقلنَ، وقدْ يكذبـن، فيـك تعيُّـفٌ
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الـودَادَة ُ أَنَّنـي
وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها
يَا عَيْن بَكـي لِلَّـذي عَالَنـي
أبَتْ إبلي مَـاءَ الـرِّداهِ وَشَفَّهـا
ألا أنْ نَأتْ سَلْمَـى فأنْـتَ عَمِيـدُ
ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتـي
أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِـنَ الحَـيّ مَاثِلُـهْ
أَأَطْـلالَ دَارٍ بالنِّـيـاعِ فَحُـمَّـتِ
أَقُولُ وقد جاوَزْنَ مِنْ صَدْرِ رَابغٍ
أَهَاجَكَ منْ سُعْدى الغَداة َ طُلُولُ
إلى ظُعُنٍ يتبعنَ في قترِ الضُّحى
بَرِئْتُ إلى الإلهِ مِنِ ابنِ أرْوَى
تنيلُ قليـلاً فـي تنـاءٍ وهجـرة
تَيَمَّمْتُ لَهْباً أبتغـي العِلْـم عِنْدَهُـمْ
حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَـتْ رِثَاثَـا
دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
رأيتُ غراباً ساقطاً فـوْقَ بانَـة
سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَـدَّ بِهَـا البُكـورُ
صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيـرٌ
عفت غيقة ٌ من أهلهـا فجنوبُهـا
عَرَفْتُ الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيـمِ
غشيـتُ لليلـى بالبَـرودِ مساكنـاً
لا بأسَ بالبزواءِ أرضاً لـو أنَّهـا
لـعـزَّة مـــن أيّـــامِ ذي الـغـصـنِ هـاجـنـي
لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غـداة َ سُوَيقـة
ما بالُ مولى أنت ضامن غيـهِ
وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حيـن نلتقـي
وإنّي لأَسْمُو بالوِصَـالِ إلـى التـي
ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُأ
وَكَـانَ الـخَـلاَئِـفُ بَـعْـدَ الـرَّســولِ
وَهَاجِرَة ٍ يا عَزَّ يَلْتَفُّ حَرُّهـا
يَا لَقَوْمِي لحَبْلِكَ المَصْـرومِ
للشاعر: كثير عزة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 1.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
1.0
/5 (1 vote cast)
رأيتُ غراباً ساقطاً فـوْقَ بانَـة
ٍ يُنتِّفَ أعلـى ريشـهِ ويُطايـرُهْ
فقُلْتُ ولوْ أنّـي أشـاءُ زجَرْتُـهُ
بنَفْسيَ للنّهْديّ هلْ أنْتَ زاجـرُهْ
فقالَ غُرابٌ لاغْترابٍ من النّـوى
وفي البانِ بينٌ من حبيبٍ تجاوِرُهْ
فما أعيْـفَ النَّهْـديَّ لا درَّ درُّهُ
وأزجرَهُ للطّيْرِ لا عَـزَّ ناصِـرُهُ
قصائد مقاربه (8)
1
رأيتُ ابنة َ الضمريِّ عزّة أصبحتْ
كثير عزة
31
2
رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
كثير عزة
33
3
رأيتُ أبا الحجناءِ في النّاسِ جائزاً
كثير عزة
27
4
رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا
زهير بن أبي سُلْمَى
36
5
رأيتَ ابنَ بدرٍ ذُلَّ قومِكَ فاعترفْ
لبيد بن ربيعة
42
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap