الأطفال
البشارة
الحجاج يقدم أوراق اعتماده
الطوفان
القرط
الهزم الأليف
بحرّيةٍ أكثر
ثورة من الداخل
صمت يجهر
كلمات جندي رهن الاعتقال
كلهم
من كان يصدق
نسل الفوضى
يا حبيبتي
الـفـضـة رفـقــة هـــذا المـجـهـول
لك هذا الحجر القديم
فاستسلمتْ شرفات روحي عند مفترق الوضوح
لن يبكي علينا، عائدين إلى شجيرات القرنفل ،
أنا
يــــا مــراكــب الـرحــيــل
هذا الرعب المهيمن على روحي
أتضرع لوعل المباغتة
تـنسى وتـذكر
لا أنـا ذاكـرة النـاس
يذرعون به المدينة
في السرير الذي أعلى من الغيم
أحيط بكل جراح الأصدقاء
تـتـلاطـم بــــه الـطـرقــات
يا حبيبي
رأيت الجنس المحايـد يحكـم ويتحكـم
أهــــلا مـــــن الـقــلــب
أبوح بأحجاري
العصفور يبني أراجيحه
العصفور يبني أراجيحه
أبوح بأحجاري
لـسـت بريـئـا مــن الـقـتـل
أبدأ
أيها الأصدقاء الذين بعدي
هكذا تبدأ الرقصة يا حبيبتي
أنتفض أمامه كطفلٍ مخـطوف
الذي خلقته الحرائق
أحصي تيجان الوعول العشرة
أعطوك ؟!
يركض الأطفال بجنونٍ في دمائي
مرة .. ضحك الحزن مني
أبني القلعة من حولي
ألهثُ . كالسهم خلف الهدف
و أنت يا مجنون الأحلام
عائش في مذبح النيران و الموتى يموتون،
أخرج من عزلة الذهب
شامخةٌ كالنخلةِ أنتِ
غابة أم بشر
الجسد قلعة الروح،
في الموسيقى التي تتجول في غرف بيتنا الصغير
انظروا
فــــــــتــــــــحــــــــت
يا تاج أحزاني
أسماء المحالين على النسيان أشباح مؤجـلة
مثل فارس يقع من صهوة السفر
لذلك برى خشب ناعمة
كأنني عائد إليك بعد قليل
كأنني عائد إليك بعد قليل
جــــــــرح واحـــــــــد
اطمئنوا لحظةً كي تبدأ الفوضى
أجلس في لغة الماء
أجلس في لغة الماء
لماذا كلما أرخيتُ في هذا البياض حجارة تمشي ورائي
أن أختلف مـع الجـرح
أذكر/
عندما خرقةٌ تستر الخريطة
كان ذلك خميس العصافير
كنا نبالغ
رقصة طائشة
للذئب ذاكرة مفعمة بالألم
كيف لهذا الجسد المريض أن يتحمل حبك
آخينا زعفرانة البحر
النوم
وتتهادى السفن المكتنزة
قالت أمه
تهيأن يا نساء يخرجن من يقظة البحر
رأيت الشجر النظيف بعد المطر
نهـر الدمـوع علـى خـدود الليـل ســال
ها عدت مأخوذا. يشف اليأس عن أملي
إلهي
أضع الوقت على الطاولة وأفتح باب الغابة : ( شخص يضيع )
تــشـــع فـأصـطـادهــا
عذابك عذب فاعذريني
غـصــت فـــي الأرض إلـــى أطـــول شــعــره
فوقفت في قدم الوقيعة كاشفا جسدي لمملكة الغبار
لــــــــــو يـــســــطــــع الـــــرعــــــب
أيها المستحيل الرابع
عندما كان الحارس يغفو
تعالي أريك أمانيك تصير
تعالي أريك أمانيك تصير
في ذلك المساء
من يقدر أن ينازل
ماذا ستقولين للصَدَفات
من الأزرق تخرج عصافير كثيرة
كل مكللٍ بالنار قلبي
فعل ناقـص
على رقعة سوداء
فجاءنا بكل أسماكه وأعشابه
رأيت البيارق تملأ الأفق
المطـارد المشبـوه المطلـوب
مررنا بهم
دعيني أدخل قميصك مرة
دعيني أدخل قميصك مرة
نيران كثيرة .. وأَرقْ
من وجع النوافذ التي تطل على سريرة الناس
لم تكن أخطاؤنا أغلى من الأبناء ،
تشبثتُ بالأرض حتى مشى الدم
أجلسُ في حرير الوحشة
لستُ في نومٍ ولا يقظةٍ
قل هو الحب
من وحشة الموج أخرج
سآلتها أن تستعير غموض أحلامي لتفسير الوصايا
أقف عارياً في ثلج الريح
يــــــــا أيــــهــــا الإنــــســـــان
ألــجــأ لـلــقــراءة
ستـرى الأشيـاء المألوفـة فـي غيـر أوانيهـا
موجة تنتفض خائفة
ينشرن جدائلهن كأنها القلوع التي تعبر البرزخ
لعينين رمانتان من الحزن ،
الحبيب هنا
أعطيك قوساً مثلما أعطيتني
في الهدوء المأسور
يتمشيان .. اثنان في واحد
يتمشيان .. اثنان في واحد
ليست لدي أجوبة للريح التي تخلع الباب
فيما يميل وينتقل ويتأجج
أصدقاء
أبحث عن الرياح المائلة
يحاور مخلوقات الله
مازال معتزلاً يموج
... فـعـرفــتــه الـتـمــائــم
سينال منك الجنون ،
انه يستعد
ليديه حديدٌ يقود صرخة المدينة
يا سيد العربات
هكذا تركض الخيول
يشطرن الماء بالسكاكين
برته الأيام
هل أضاعوكَ على جسر السقيفة ؟
أفهم الصخور
أفهم الصخور
قدماه سكرانتان
هذه الدسيسة
أهيمُ في غفلة الخميرة
جامعو ثروات الثلج
أسع المدى
يشعل الشمعة الوحيدة في البيت
محاصر بالرمح ..
يـــديـــك دلـــيـــل الـــــــدرب
يـــديـــك دلـــيـــل الـــــــدرب
كغزالٍ كنتُ أتطاير في الحدائق
كغزالٍ كنتُ أتطاير في الحدائق
نساء يخرجن من البحر قواقع تمشي في خفر جنسي
تاريخ الومض
الهديل وحده يعرف
ذئاب وتقتتل
دعوه بلا رأفةٍ
لا يهدأ ولا ينام
تـــــــــــــــــعـــــــــــــــــال
جاء مأخوذا
لم تزل في هديل التآويل تهذي
أنا الحطب الذي للنار
يَحارُ
لتلك الجزيرة الصغيرة الفسيحة
جامحٌ أطويك يا ماء التراث مجللاً بدم الذبيحة و النذور
خط الخطوط على غيابي
الغابة الجميلة الشرسة
أوقفـنـي الـريـش القـائـم فــي غـيــمٍ
(لــــو تُــــرِكَ الـقَــطــا لــنـــام)
أيها الملك ..
..آه
كنا نَشْغلُ الطبيعة بهيبتنا
كأنك طفل
هو ذاك
أتأرجف على طرف اللغة
يحضنك الفك كأنه رأفة القصل.
سبحان اليد التي رمت اللهفة في قلبي
سنوات من لبن الحُرقة وخبز التوقع
لكِ الوقت يا سيدة المنتهى
للجسر الراقد
يرسم الشعراء الطبيعة قبلها،
في الجزر المخطوفة
تــــــجـــــــاســـــــرت
أرجـوان لـه كتـف لا يخالـجـه الـخـوف
احتفي بالنهايات
كان الجبل في أحداقنا
مائدتي مفتوحة لعابري السبيل
سأقول عن قيس
أشتاق حتى الموت يا صحبي إلى وطني
تملكتني الغيرة من هذه الموسيقى
أيها المستحيل الرابع
وقفتُ
فدخلت
المحكوم بالإعدام،
لا أعرف كيف ،
مرة - أذكرُ -
لسنا جزيرة،
كيف تسنى لك ذلك ؟!
ضيق ضيق
ماذا قال الجيران عن تلك الليلة ؟
عندما أسمكَ في طريق
بــــيــــاض
أقذفُ مخلوقاتي نحو مضيق متسع
كنا تهيأنا لتفسير العلاقة
حسناً ،
نبدأ هكذا
يـــنــــســــى
مـن أنت
شاهقٌ مثل دمٍ يسير في الطرقات
فجأة صار انتصاري خشباً في النعـش
يتذكر زنزانته ونافذته
ساعديني ..
دعـوها ،
مصغٍ لك منذ الكتب و أنت لا تقولين
أنتِ فضيحتي
كـــــشـــــحـــــاذ
وضـعتـه في قطيفةٍ وغطـته بغيمة الرؤى
رأيت
اتكأتْ نخلةٌ على شفرة الحلم
قيل إن النساء أكثر رأفة من الرجال
أسـى يبكـي علـى شـبـاك جارتـنـا
أنامُ وأنتظركِ
( مخطوط )
صار في أقدامه شوك
رأيت الأخضر
قادم من الحديقة
خذيني
أرجـوان لـه كتـف لا يخالـجـه الـخـوف
أرجـوان لـه كتـف لا يخالـجـه الـخـوف
أيها الرفاق الذين ماتوا سريعا
يسير لا يعبأ ولا يكترث
كل هذه البحار التي تجلس أمامي
كل هذه البحار التي تجلس أمامي
يا ثـوب والدتـي المرفـرف فـوق هامـة بيتنـا
شتاء وصحراء و وحدة
فـــي عريـشـتـي
صادَقَتْ أسرار الموج
لا أحد يعرف الحجر مثلي .
هـذي فضـة أيامـي تفـتـح لــي فدخـلـت
دخل الملوك
مــــرحـــــبـــــا
تركت لهن الأخبار
تزن السلال خفتها
هــــات يــديــك الملـهـمـتـيـن
آه على القمر الذي يشتاقه ليـل البشـر
أيها الغريب
على صهوة الماء
عادةً ينتصر القتلى
وطني بعيد مثل لؤلؤة البحار
من قتل الصبية الحلوة
تدفَّقي .. تدفَّقي هكذا
يضعون تاريخ أعضائهم على الطاولة
يــــا ســفـــر الإنــســـان الـمـقـهــور
يــــا ســفـــر الإنــســـان الـمـقـهــور
ومــن الجـنـوب إلــى الخـلـيـج
هــل أنـــت وطـنــي ؟
يتدفـق الفـرّو مــن أصابـعـك
أفتحُ كل الحقائب المنتظرة على رفوفي
سفنٌ و بحارون،
يطوي خريطته القديمة . لم يكن يبكي
هـديــر الـقــدم المكـتـشـف الـمـدهـوش
جسد هاصرته الأراجيف واستفردته النمور
يطلق فحولته في خراب المدن
يسمونني فأر السهرة
رجراجة
ويــــــــا أمــــــــاه
رأيتـك في جسدٍ تنتحب فيه الفحول
جديدة كالوقت
لأن حـــروفـــنـــا نـــــــــار
أجهشت النساء المغدورات برجالهنَّ
انتبهتُ لها
يتناوب تسعة خطاطين على جسدي
أيتها النار
مجد الغبار لنا،
دعني لذئابٍ تهذي أيها الغريب
للأرض تاريخها
افتح صندوقك الذهبي،
أخــــط إلــيــك يـــــا أجــمـــد
هذه الهاربـة
يسـتـوي ويـعـطـي ويحـتـفـي
أمس كان الوقت باكرا
على الطريق
يا سيدة قلبي
عندما تكون على مشارف الخمسين
جاءوا لها من فجوة
صليل كلماتك يحيط بي كخاتم الحب
يصهل تحت شرفات الدور
طير في مكان الرأس ،
ستأخذنا الأقدام عبر الشِراك
رأيت الدم
سأقول عن ليلى
من العتمة إذن
في هذا البرد البرد البرد الباردْ
نَسِيَتْ عناصرَها السماءُ
في الشلالات
بـيــن الـقـتـل والآخـــر
البغال تجر الجثث على مهل
يُطلُ على كل الجهات
وكان في الحلم
حين يفرغ الحاكمون من كلامهم
لأن الــــــــغـــــــــرام
وأقفُ كالمذهول هكذا
عبر المآتم كلها
آخيت فوضاي، واستسلمت يداي للغواية
الورقة البيضاء
رأيته يلهج بالبيارق
بغتة يستفز الحجر ذاكرة الهدم
ألــــــــــــــــــــــــف
بنات آوى الجميلات،
أيها المستجير بعلم السلالات
قلت،
جسدي يوازي
تظاهري بالغفلة.
أنظرْ الآن ماذا فعلتَ بوردة الذئاب
قــــــــــــولـــــــــــــوا
أذكر جيداً ذلك الشارع الذي مشينا
يــــــخــــــرج
دخـــــــــــــلـــــــــــــت
أكز على قلبي
أكز على قلبي
أرى في المرأة مرآة تكشف السر
شخص /1
كالرقص المتمرد
مـفـتـولـة الأحـــــلام
إذا فتحت لك لا تدخلـي
تبعث الحرير في الـدم
تبعث الحرير في الـدم
ما ذا يفعل شخص مثلي،
قدمتْ الشمسُ اعتذاراتها
سمينا نساءنا المنكسرات
أولـئـك الأطـفـال
يسمع الأصدقاء صرير آلاتهم،
لكن كم من الضمادات ستعوزنا
ما الذي يبقى لنا
ما الذي يبقى لنا
جسدٌ
مثل مرايا العرس
طــفــول
في الجزيرة
حزين
هذا السرير الشاسع
بنى سفينته
مثلما سمكة تفقد عادة الماء
تنام مختلفا مع الطبيعة
جــن يسكن الجـسد
أنا ولدٌ
جياد الفاتح الرملي
شـغـفـت بك
يـا رحلـة القـرط الطويلـة
تعال أريك
له امرأة تنام في عريشة العنب
كلما ازداد الإنسان معرفة ازداد أسىً
ذاهب لترجمة الليــل
تذكرين ؟!
نصوص
يطيبُ لي كثيراً
البدء كانت جنة الرؤيا
سنقرأ شعراً
بـــــحــــــريّــــــةٍ
سنفضض القدم
فقرأتُ أسماءَ النخيل
يفتح أوراقه يمسك القلم
أيها الحب يا صديقي
سألتك في حدود المنازعات
ذلك الباب
جسدي جحيمي
ماذا سيبقى
هذا الشتاء
أحـس بـأنـي أمــوت
هذيت بنا منذ ليلين
يَشْغلُ الكتبَ
مثلما أعطيتني أعطيك
هل أنتَ هكذا
الظلام يقف هناك
بوسعهم أن يمنعوا القهوة
ربما يصير الانتظار شجرة
انتظرْ
كل طرق العالم
أمـــــــام الـــورقــــة
فرأيت أكواخا
للجسد صريخٌ
هل كانت يد الليل
أيها الرجال
يطوي خريطته
كنا نغني
لــســـت لـلـنـشـيــد
فليسمع المحشورون
من يلم هذا البكاء
من راحتيكِ تقلع السفن
قــال البـحـر
أغفى على وجع قديم يحتفي
جرحك الوحيد الذي لي ،
فهداً .. فهداً
يا فضة أيامي الأولى هـــــــاتي
كنت في حاشية المليكة
أفتحُ كفكِ وأقرأ
تلبسين القهوة ، وتقولين لي :
من أعطى رممَ الدفن
كـلـهــم قــالــوا
كـلـهــم قــالــوا
وضع يده في البحيرة،
جاء لنا ليل زاخر بالأسرى
يغيبـك الغـار الكثـيـف
غيرتُ محتملَ الخيالِ
باسلون في مديح
من السهو ..
أتكيءُ على كتف الوجد
مَــنْ كــانَ يـصــدّق
يـــــــــــــا رفــــيــــقـــــي..
خضراء
أدخلـت الحـروف فـي فـوضـاي
كان لي أن أفتح الباب الموارب
هو الصعب الأليف المهاجِم
تعالي .. تعالي
خبأت وردتك المقدسة
أتحرك في كل الاتجاهات
أملك الآن
يـؤثث طريقه بأشباحٍ
للشاعر: قاسم حداد
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 4.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
4.0
/5 (1 vote cast)
ربما يصير الانتظار شجرة
أو نافذة أو سحابة
ربما يدخل انتظاري في الليل والسؤال
والتعب
ربما يمتزج انتظاري بالريح والحرف
والحنين
ربما يختلط انتظاري بالنوم والنحلة
والنخيل
ربما
ربما
ولكن من أجل النيلوفر النافر في عينيك
سيأتي الثمر والمطر والراحة
والجواب والعاصفة والقصيدة
والحلم والعسل والبلح
من أجل النيلوفر
قصائد مقاربه (23)
1
سيرة امرأة بدويّة ..
كنار الحكيم
32
2
هو يصير الصد والا مايصير
عبدالله مرزوق المرشدي
30
3
ربما كانت انتى
سالم عبد الفتاح
25
4
غلط صح وصحك يصير حكمــه
خلف المهيلان
39
5
الانتظار
سالم عبد الفتاح
22
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap