للشاعر: قاسم حداد
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

يـــديـــك دلـــيـــل الـــــــدرب
تـعــال أريــــك الــحــب مـغـامــرة
وتـرى الشطـآن موزعـة فـي كـتـب الـرمـل
تـــــعــــــال فـــجــــئــــت
صـرت السهـل الداخـل مـن بــاب الصـعـب
دخلـت رأيـت الدرهـم والدينـار ملـوك الــدار
رأيت سنابك خيل الروم تعود لتغلق كل فتوحات الناس
رأيـــــت الـمــالــك والـمـمــلــوك
رأيـت صكـوك الغفـران تحـارب مهـد الطفـل
ولـحـد الـرجـل الـواقـف عـبــر الـنــار
رأيت تعال تعال أريك العرش أريـك الوحـش أليفـا
هــات يـديـك الساهرتـيـن تــرد الـديــن
أدخــــــــــل فـــدخــــلــــت
رأيت المرأة تركض بالرايات وتفتـح دربـا صعبـا
تخطـو فــي صـحـراء الـوطـن المـحـزون
رأيـت الـرمـل الفـضـي يفـضـض إصبعـهـا
وتـداعــب خـيــط الـــدم بخـطـوتـهـا
المـرأة ضاربـة فـي تـيـه الـمـدن الملتـاعـة
تـرهـص بالمستـقـبـل بالـقـبـل الـحـلـوة
تــرفــع رايـــــات الـمـحـتـمـل الآت
وتـكـتـب أيـامــا تـزخــر بـالـجـنـات
رأيـت صـلاة خرجـت مـن صلصلـة السـجـد
وســـلـــت ســـيـــف الــكــفــر
رأيـــت خــتــام الـصـبــر الـنـافــر
والمـرأة فـي الرايـات المقذوفـة فــي الـريـح
رأيـت البحـر يصيـح كجـرح الجبـل المفجـوع
كـان المكتـوب علـى رايـات الـمـرأة دمـعـا
دمـع دار الأرض ودق جميـع الأبــواب وعــاد
يـــحـــرض عـــيـــن الــــــدم
لـــــكــــــي تــــهــــتــــم
فـصــحــت خــذيــنــي جـــئـــت
وكـان الدمـع الراكـد فــي الـرايـات هـنـاك
مــددت يــدي ومسـحـت التـعـب الكـونـي
وعــيـــن الــمـــرأة تـحـضـنـنــي
هـــــــــــل تــعـــرفـــهـــا
مــــــن أيــــــن ســـأعــــرف
هـذي الـمـرأة تعرفـنـي لـكـن مــن أيــن
غطـت دهـشـة عيـنـي ببهجتـهـا ففـرحـت
هـــذي الـمــرأة ســيــدة الأحــــزان
عرفت بـأن مدينتهـا تسكـن فـي سجـن الحـزن
وأن المـرأة حاملـة الـرايـات تحـقـق أحــلام
المدن المغـدورة تخـرج عـن طاعـات الطوطـم
تلطم وجه الرأس المحني وتصرخ في زمن الصمـت
عرفت بأن الصوت الصارخ في تيه المدن المأسـورة
صــــــوت إلــــــهٍ يــصــحــو
هات أريك إلها يولد من جوهرة فـي قلـب الشمـس
جـئـت وكـنـت ســؤالا يـسـأل صـــرت

قصائد مقاربه (1)
1 يـــديـــك دلـــيـــل الـــــــدرب قاسم حداد 14