الديوان الكتابي
الديوان الصوتي
تصريح من الشاعر المتألق عبدالهادي ال كحله لشاعر المليون - الشاعر خضير الصعيليك اجتاز جولة جدة لشاعر المليون - رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش - عنكبوت الشعر ( صالح السهلي) في شاعر المليون - أسدال الستار على الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للشعر والزجل بالدار البيضاء - الشاعرة وحيدة السعودية تتعرض للسرقة الأدبية فياحدى مدونات مكتوب - إصدر مجموغة شعريّة - انطلاق مسابقة دار الأدباء الثقافية للقصة القصيرة للعام 2008م - محمد ال مهيد يستبعد مقاطعه شاعر المليون ويشدد على احترام الشاعر عبر جريده دنيا الشرق - ماجد الزيد الخالدي يضيف البحر السابع عشر على الفراهيدي -

آخر التعليقات: خليفة بن راشد الوالي <-> فهمنا اللعبة - العنقا <-> شفت المواجع - العنقا <-> كفاية - مهرة آل بورحمه <-> شفت المخاسير - مهرة آل بورحمه <-> شفت المواجع - مهرة آل بورحمه <-> ابتسم دامك مع دمعي عاجبك المزاح - مهرة آل بورحمه <-> علة ضلوعي - العنقا <-> قلي.. - العنقا <-> المهره اللي بليا ألجام - العنقا <-> شفت المخاسير - غادة العلوي <-> مراسله بين هادي بن جلبان و عبدالله بن عو ن - غادة العلوي <-> يالله ياقادر - مهرة آل بورحمه <-> على وعده فلا جآني - غادة العلوي <-> ياشاكي الهم - غادة العلوي <-> ياشيخ نـواف - خليفة بن راشد الوالي <-> قصيده مهداه للشيخ منصور بن محمد بن راشد ال مكتوم - مهرة آل بورحمه <-> عشانــك اخترته البعــاد .. - نايف الرورقي <-> علة ضلوعي - نايف الرورقي <-> ابتسم دامك مع دمعي عاجبك المزاح - نايف الرورقي <-> عشانــك اخترته البعــاد .. -

تسجيل الدخول


المتواجدين بالموقع

لا يوجد اعضاء متصلين حالياّ
عدد الزوار المتواجدين (85)

أعضاء جدد


آخر الدواوين


شبكة الشعر :: شبكة الشعراء


 
أبو الطيب المتنبي مـا أَجـدَرَ الأَيّـامَ وَاللَيالـي



مـا أَجـدَرَ الأَيّـامَ وَاللَيالـي "=" بِأَن تَقولَ مـا لَـهُ وَمـا لـي
لا أَن يَكـونَ هَكَـذا مَقـالـي "=" فَتىً بِنيرانِ الحُـروبِ صـالِ
مِنها شَرابي وَبِهـا اغتِسالـي "=" لا تَخطُرُ الفَحشاءُ لـي بِبـالِ
لَو جَذَبَ الزَرّادُ مِـن أَذيالـي "=" مُخَيَّرًا لـي صَنعَتَـي سِربـالِ
ما سُمتُهُ سَرْدَ سِوى سِـروالِ "=" وَكَيـفَ لا وَإِنَّمـا إِدلالــي
بِفارِسِ المَجـروحِ وَالشَمـالِ "=" أَبي شُجـاعٍ قاتِـلِ الأَبطـالِ
ساقي كُؤوسِ المَوتِ وَالجِريالِ "=" لَمّا أَصارَ القُفصَ أَمسِ الخالي
وَقَتَّـلَ الكُـردَ عَـنِ القِـتـالِ "=" حَتّى اتَّقَت بِالفَـرِّ وَالإِجفـالِ
فَهالِـكٌ وَطـائِـعٌ وَجـالـي "=" وَاقتَنَصَ الفُرسـانَ بِالعَوالـي
وَالعُتُـقِ المُحدَثَـةِ الصِـقـالِ "=" سارَ لِصَيدِ الوَحشِ في الجِبالِ
وَفي رِقاقِ الأَرضِ وَالرِمـالِ "=" عَلى دِماءِ الإِنسِ وَالأَوصـالِ
مُنفَرِدَ المُهـرِ عَـنِ الرِعـالِ "=" مِن عِظَـمِ الهِمَّـةِ لا المَـلالِ
وَشِـدَّةِ الضَـنِّ لا الاستِبـدالِ "=" ما يَتَحَرَّكـنَ سِـوى انسِـلالِ
فَهُنَّ يُضرَبنَ عَلـى التَصهـالِ "=" كُـلُّ عَليـلٍ فَوقَهـا مُختـالِ
يُمسِـكُ فـاهُ خَشيَـةَ السُعـالِ "=" مِن مَطلَعِ الشَمسِ إِلى الـزَوالِ
فَلَم يَئِـل مـا طـارَ غَيـرَ آلِ "=" وَما عَدا فَانغَلَّ فـي الأَدغـالِ
وَما احتَمى بِالمـاءِ وَالدِحـالِ "=" مِنَ الحَرامِ اللَحـمِ وَالحَـلالِ
إِنَّ النُفـوسَ عَـدَدُ الآجــالِ "=" سَقيًا لِدَشـتِ الأَرزُنِ الطُـوالِ
بَينَ المُروجِ الفيـحِ وَالأَغيـالِ "=" مُجـاوِرِ الخِنزيـرِ والرِئبـالِ
داني الخَنانيصِ مِـنَ الأَشبـالِ "=" مُستشْرِفَ الدُبِّ عَلى الغَـزالِ
مُجتَمِعِ الأَضـدادِ وَالأَشكـالِ "=" كَـأَنَّ فَنّاخُسـرَ ذا الإِفضـالِ
خافَ عَلَيهـا عَـوَزَ الكَمـالِ "=" فَجائَهـا بِالفـيـلِ وَالفَـيّـالِ
فَقيـدَتِ الأُيَّـلُ فـي الحِبـالِ "=" طَوعَ وُهوقِ الخَيلِ وَالرِجـالِ
تَسيرُ سَيـرَ النَعَـمِ الأَرسـالِ "=" مُعتَمَّـةً بِيُـبَّـسِ الأَجــذالِ
وُلِدنَ تَحـتَ أَثقَـلِ الأَحمـالِ "=" قَـد مَنَعَتهُـنَّ مِـنَ التَفـالـي
لا تَشرَكُ الأَجسامَ في الهُـزالِ "=" إِذا تَلَفَّتـنَ إِلــى الأَظــلالِ
أَرَينَهُـنَّ أَشـنَـعَ الأَمـثـالِ "=" كَأَنَّـمـا خُلِـقـنَ لِــلإِذلالِ
زِيـادَةً فـي سُبَّـةَ الجُـهّـالِ "=" وَالعُضوُ لَيسَ نافِعًا في حـالِ
وَأَوفَتِ الفُـدرُ مِـنَ الأَوعـالِ "=" مُرتَدِيـاتٍ بِقِسِـيِّ الـضـالِ
نَواخِـسَ الأَطـرافِ لِلأَكفـالِ "=" يَكَـدنَ يَنفُـذنَ مِـنَ الآطـالِ
لَها لِحـىً سـودٌ بِـلا سِبـالِ "=" يَصلُحنَ لِلإِضحاكِ لا الإِجلالِ
كُـلُّ أَثيـثٍ نَبتُـهـا مُتـفـالِ "=" لَم تُغذَ بِالمِسـكِ وَلا الغَوالـي
تَرضى مِنَ الأَدهانِ بِالأَبـوالِ "=" وَمِن ذَكِـيِّ المِسـكِ بِالدِّمـالِ
لَو سُرِّحَتْ في عارِضَي مُحتالِ "=" لَعَدَّهـا مِـن شَبَكـاتِ المـالِ
بَينَ قُضاةِ السَـوءِ وَالأَطفـالِ "=" شَبيهَـةِ الإِدبــارِ بِالإِقـبـالِ
لا تُؤثِرُ الوَجهَ عَلـى القَـذالِ "=" فَاختَلَفَـتْ فـي وابِلَـي نِبـالِ
قَـد أَودَعَتهـا عَتَـلُ الرِجـالِ "=" في كُـلِّ كِبـدٍ كَبِـدي نِصـالِ
فَهُـنَّ يَهويـنَ مِـنَ الـقِـلالِ "=" مَقلوبَةَ الأَظـلافِ وَالإِرقـالِ
يُرقِلنَ في الجَوِّ عَلى المَحـالِ "=" في طُرُقٍ سَريعَـةِ الإيصـالِ
يَنَمـنَ فيهـا نيمَـةَ المِكسـالِ "=" عَلى القُفِـيِّ أَعجَـلَ العِجـالِ
لا يَتَشَكَّيـنَ مِــنَ الـكَـلالِ "=" وَلا يُحـاذِرنَ مِـنَ الضَـلالِ
فَكانَ عَنهـا سَبَـبَ التَرحـالِ "=" تَشويـقُ إِكثـارٍ إِلـى إِقـلالِ
فَوَحشُ نَجدٍ مِنـهُ فـي بَلبـالِ "=" يَخَفنَ في سَلمى وَفـي قِيـال
ِنَوافِـرَ الضَـبـابِ وَالأَورالِ "=" وَالخاضِباتِ الرُبـدِ وَالرِئـالِ
وَالظَبـيِ وَالخَنسـاءِ وَالذَيّـالِ "=" يَسمَعنَ مِـن أَخبـارِهِ الأَزوالِ
فُحولُهـا وَالعُـوذُ وَالمَتـالـي "=" تَـوَدُّ لَـو يُتحِفُهـا بِـوالـي
يَركَبُهـا بِالخُطـمِ وَالـرِحـالِ "=" يُؤمِنُهـا مِـن هَـذِهِ الأَهـوالِ
وَيَخمُسُ العُشـبَ وَلا تُبالـي "=" وَمـاءَ كُـلِّ مُسبِـلٍ هَـطّـالِ
يـا أَقـدَرَ السُفّـارِ وَالقُفّـالِ "=" لَو شِئتَ صِدتَ الأُسدَ بِالثِعالي
أَو شِئتَ غَرَّقتَ العِـدا بِـالآلِ "=" وَلَـو جَعَلـتَ مَوضِـعَ الإِلالِ
لَم يَبـقَ إِلا طَـرَدُ السَعالـي "=" فـي الظُلَـمِ الغائِبَـةِ الهِـلالِ
عَلى ظُهـورِ الإِبِـلِ الأُبّـالِ "=" فَقَـد بَلَغـتَ غايَـةَ الآمــالِ
فَلَم تَدَع مِنها سِـوى المُحـالِ "=" في لا مَكـانٍ عِنـدَ لا مَنـالِ
يا عَضُـدَ الدَولَـةِ وَالمَعالـي "=" النَسَبُ الحَليُ وَأَنـتَ الحالـي
بِالأَبِ لا بِالشَنْـفِ وَالخَلخـالِ "=" حَليًـا تَحَلّـى مِنـكَ بِالجَمـالِ
وَرُبَّ قُبـحٍ وَحُـلًـى ثِـقـالِ "=" أَحسَنُ مِنها الحُسنُ في المِعطالِ
فَخرُ الفَتى بِالنَفـسِ وَالأَفعـالِ "=" مِـن قَبلِـهِ بِالعَـمِّ وَالأَخـوالِ
 

قدم تعليقك
اذا قمت بالتسجيل مسبقا تستطيع تسجيل الدخول او تسجيل إشتراك جديد
إسمك:
إكتب الموجود بالصوره:

خدمات
طباعة الصفحه أرسل الصفحة لصديق إرسال ملاحظه لشاعر
مكتبة الفيديو

فلاح العراك-ياصحن
عرض تحميل
المزيد...

مركز الرسائل

ياللي تقول أنس الذي راح ترتاح تراك كنك بالمقابر تنادي اللي وطى الجمرة ومن حرها صاح يضحك عليه اللي بظل وبرادي الليل كله ماتهنيت بمراح يسري بي الهاجس فكل وادي أستعرض الماضي بحلوه والأملاح ...
بواسطة: عنود القصيد
المزيد...

اعلانات




طلبات الزوار


برمجة: عبدالمحسن المنصور