الديوان الكتابي
الديوان الصوتي
تصريح من الشاعر المتألق عبدالهادي ال كحله لشاعر المليون - الشاعر خضير الصعيليك اجتاز جولة جدة لشاعر المليون - رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش - عنكبوت الشعر ( صالح السهلي) في شاعر المليون - أسدال الستار على الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للشعر والزجل بالدار البيضاء - الشاعرة وحيدة السعودية تتعرض للسرقة الأدبية فياحدى مدونات مكتوب - إصدر مجموغة شعريّة - انطلاق مسابقة دار الأدباء الثقافية للقصة القصيرة للعام 2008م - محمد ال مهيد يستبعد مقاطعه شاعر المليون ويشدد على احترام الشاعر عبر جريده دنيا الشرق - ماجد الزيد الخالدي يضيف البحر السابع عشر على الفراهيدي -

آخر التعليقات: الكويت عالية <-> يافهد - الكويت عالية <-> اما على ضو القمر - خليفة بن راشد الوالي <-> فهمنا اللعبة - العنقا <-> شفت المواجع - العنقا <-> كفاية - مهرة آل بورحمه <-> شفت المخاسير - مهرة آل بورحمه <-> شفت المواجع - مهرة آل بورحمه <-> ابتسم دامك مع دمعي عاجبك المزاح - مهرة آل بورحمه <-> علة ضلوعي - العنقا <-> قلي.. - العنقا <-> المهره اللي بليا ألجام - العنقا <-> شفت المخاسير - غادة العلوي <-> مراسله بين هادي بن جلبان و عبدالله بن عو ن - غادة العلوي <-> يالله ياقادر - مهرة آل بورحمه <-> على وعده فلا جآني - غادة العلوي <-> ياشاكي الهم - غادة العلوي <-> ياشيخ نـواف - خليفة بن راشد الوالي <-> قصيده مهداه للشيخ منصور بن محمد بن راشد ال مكتوم - مهرة آل بورحمه <-> عشانــك اخترته البعــاد .. - نايف الرورقي <-> علة ضلوعي -

تسجيل الدخول


المتواجدين بالموقع

لا يوجد اعضاء متصلين حالياّ
عدد الزوار المتواجدين (58)

أعضاء جدد


آخر الدواوين


شبكة الشعر :: شبكة الشعراء


 
أبو الطيب المتنبي بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا

بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا "=" اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا
المَنهِباتُ قُلوبَنا وَعُقولَنا "=" وَجَناتِهِنَّ الناهِباتِ الناهِبا
الناعِماتُ القاتِلاتُ المُحيِيا "=" تُ المُبدِياتُ مِنَ الدَلالِ غَرائِبا
حاوَلنَ تَفدِيَتي وَخِفنَ مُراقِبًا "=" فَوَضَعنَ أَيدِيَهُنَّ فَوقَ تَرائِبا
وَبَسَمنَ عَن بَرَدٍ خَشيتُ أُذيبَهُ "=" مِن حَرِّ أَنفاسي فَكُنتُ الذائِبا
يا حَبَّذا المُتَحَمَّلونَ وَحَبَّذا "=" وادٍ لَثَمتُ بِهِ الغَزالَةَ كاعِبا
كَيفَ الرَجاءُ مِنَ الخُطوبِ تَخَلُّصًا "=" مِن بَعدِ ما أَنشَبنَ فِيَّ مَخالِبا
أَوحَدنَني وَوَجَدنَ حُزنًا واحِدًا "=" مُتَناهِيًا فَجَعَلنَهُ لي صاحِبا
وَنَصَبنَني غَرَضَ الرُماةِ تُصيبُني "=" مِحَنٌ أَحَدُّ مِنَ السُيوفِ مَضارِبا
أَظمَتنِيَ الدُنيا فَلَمّا جِئتُها "=" مُستَسقِيًا مَطَرَتْ عَلَيَّ مَصائِبا
وَحُبِيتُ مِن خوصِ الرِكابِ بِأَسوَدٍ "=" مِن دارِشٍ فَغَدَوتُ أَمشي راكِبا
حالاً مَتى عَلِمَ ابنُ مَنصورٍ بِها "=" جاءَ الزَمانُ إِلَيَّ مِنها تائِبا
مَلِكٌ سِنانُ قَناتِهِ وَبَنانُهُ "=" يَتَبارَيانِ دَمًا وَعُرفًا ساكِبا
يَستَصغِرُ الخَطَرَ الكَبيرَ لِوَفدِهِ "=" وَيَظُنُّ دِجلَةَ لَيسَ تَكفي شارِبا
كَرَمًا فَلَو حَدَّثتَهُ عَن نَفسِهِ "=" بِعَظيمِ ما صَنَعَت لَظَنَّكَ كاذِبا
سَل عَن شَجاعَتِهِ وَزُرهُ مُسالِمًا "=" وَحَذارِ ثُمَّ حَذارِ مِنهُ مُحارِبا
فَالمَوتُ تُعرَفُ بِالصِفاتِ طِباعُهُ "=" لَم تَلقَ خَلقًا ذاقَ مَوتًا آيِبا
إِن تَلقَهُ لا تَلقَ إِلّا قَسطَلًا "=" أَو جَحفَلًا أَو طاعِنًا أَو ضارِبا
أَو هارِبًا أَو طالِبًا أَو راغِبًا "=" أَو راهِبًا أَو هالِكًا أَو نادِبا
وَإِذا نَظَرتَ إِلى الجِبالِ رَأَيتَها "=" فَوقَ السُهولِ عَواسِلًا وَقَواضِبا
وَإِذا نَظَرتَ إِلى السُهولِ رَأَيتَها "=" تَحتَ الجِبالِ فَوارِسًا وَجَنائِبا
وَعَجاجَةً تَرَكَ الحَديدُ سَوادَها "=" زَنجًا تَبَسَّمُ أَو قَذالًا شائِبا
فَكَأَنَّما كُسِيَ النَهارُ بِها دُجى "=" لَيلٍ وَأَطلَعَتِ الرِماحُ كَواكِبا
قَد عَسكَرَت مَعَها الرَزايا عَسكَرًا "=" وَتَكَتَّبَت فيها الرِجالُ كَتائِبا
أُسُدٌ فَرائِسُها الأُسودُ يَقودُها "=" أَسَدٌ تَصيرُ لَهُ الأُسودُ ثَعالِبا
في رُتبَةٍ حَجَبَ الوَرى عَن نَيلِها "=" وَعَلا فَسَمَّوهُ عَلِيَّ الحاجِبا
وَدَعَوهُ مِن فَرطِ السَخاءِ مُبَذِّرًا "=" وَدَعَوهُ مِن غَصبِ النُفوسِ الغاصِبا
هَذا الَّذي أَفنى النُضارَ مَواهِبًا "=" وَعِداهُ قَتلًا وَالزَمانَ تَجارِبا
وَمُخَيِّبُ العُذّالِ فيما أَمَّلوا "=" مِنهُ وَلَيسَ يَرُدُّ كَفًّا خائِبا
هَذا الَّذي أَبصَرتَ مِنهُ حاضِرًا "=" مِثلُ الَّذي أَبصَرتُ مِنهُ غائِبا
كَالبَدرِ مِن حَيثُ التَفَتَّ رَأَيتَهُ "=" يُهدي إِلى عَينَيكَ نورًا ثاقِبا
كَالبَحرِ يَقذِفُ لِلقَريبِ جَواهِرًا "=" جودًا وَيَبعَثُ لِلبَعيدِ سَحائِبا
كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُها "=" يَغشى البِلادَ مَشارِقًا وَمَغارِبا
أَمُهَجِّنَ الكُرَماءِ وَالمُزري بِهِمْ "=" وَتَروكَ كُلِّ كَريمِ قَومٍ عاتِبا
شادوا مَناقِبَهُمْ وَشِدتَ مَناقِبًا "=" وُجِدَت مَناقِبُهُمْ بِهِنَّ مَثالِبا
لَبَّيكَ غَيظَ الحاسِدينَ الراتِبا "=" إِنّا لَنَخبُرُ مِن يَدَيكَ عَجائِبا
تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍ "=" وَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا
وَعَطاءُ مالٍ لَو عَداهُ طالِبٌ "=" أَنفَقتَهُ في أَن تُلاقِيَ طالِبا
خُذ مِن ثَنايَ عَلَيكَ ما أَسطيعُهُ "=" لا تُلزِمَنّي في الثَناءِ الواجِبا
فَلَقَد دَهِشتُ لِما فَعَلتَ وَدونَهُ "=" ما يُدهِشُ المَلَكَ الحَفيظَ الكاتِبا
 

قدم تعليقك
اذا قمت بالتسجيل مسبقا تستطيع تسجيل الدخول او تسجيل إشتراك جديد
إسمك:
إكتب الموجود بالصوره:

خدمات
طباعة الصفحه أرسل الصفحة لصديق إرسال ملاحظه لشاعر
مكتبة الفيديو

فلاح العراك-ياصحن
عرض تحميل
المزيد...

مركز الرسائل

أصبح على شوفه حزيني وأقضي نهاري شاغل البال من زعله وهو نور عيني ؟ من زعله ياطيب الفال ؟ (قسوم الوجد)...
بواسطة: غادة العلوي
المزيد...

اعلانات




طلبات الزوار


برمجة: عبدالمحسن المنصور