للشاعر: عمر أبو ريشة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 5.0/5 (1 vote cast)





وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا =وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا
وحِيالي غادةٌ تلعب في =شعرها المائجِ غُنجًا ودلالا
طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌ =أجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا
فتبسمتُ لها فابتسمتْ =وأجالتْ فيَّ ألحاظًا كُسالى
وتجاذبنا الأحاديث فما =انخفضت حِسًا ولا سَفَّتْ خيالا
كلُّ حرفٍ زلّ عن مَرْشَفِها =نثر الطِّيبَ يميناً وشمالا
قلتُ يا حسناءُ مَن أنتِ ومِن =أيّ دوحٍ أفرع الغصن وطالا ؟
فَرَنت شامخةً أحسبها =فوق أنساب البرايا تتعالى
وأجابتْ : أنا من أندلسٍ =جنةِ الدنيا سهولاً وجبالا
وجدودي ، ألمح الدهرُ على =ذكرهم يطوي جناحيه جلالا
بوركتْ صحراؤهم كم زخرتْ =بالمروءات رِياحاً ورمالا
حملوا الشرقَ سناءً وسنى =وتخطوا ملعب الغرب نِضالا
فنما المجدُ على آثارهم =وتحدى ، بعد ما زالوا الزوالا
هؤلاء الصِّيد قومي فانتسبْ =إن تجد أكرمَ من قومي رجالا
أطرق القلبُ ، وغامتْ أعيني =برؤاها ، وتجاهلتُ السؤالا





قصائد مقاربه (12)
1 عادت الدنيا للاجواد خداعـه سعد بن شليه 31
2 غايب الذكرى ملفي الهفتاء 193
3 عادت الدنيا لال جواد خداعـه سعد بن شليه 70
4 غايب ولي فترة عن قصيدي فهد العبيسي 58
5 عادت و قالت سلام سامي النواصره 42
المزيد...