مركب العَودِ احترق
جنون
حبيبي تعال
كلامٌ على بحرِ العُيونِ مُقَطَّعٌ
للشاعر: عمار كيالي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
حديثُ شِفاهٍ مُبهَمٌ متناقضٌ =وسردُ لسانٍ لا يُؤَوَّلُ مُطلقا
ولكنَّ شِعراً في تَهرُّبِ نَظرَةٍ =مُراوِغَةٍ كي لا تُفاجِأَ سارقا
قَرَأتُ على نور الجبين ملاحماً =مُفَصَّلةً تحكي الزمانَ المـُأَلّقا
كلامٌ على بحرِ العُيونِ مُقَطَّعٌ =وبَوحٌ لِحُضنِ القلبِ يُحمَلُ خافِقا
ووردٌ على الخَدَّينِ سطرٌ لناظمٍ =يُكاملُ وزناً أو يُنَضِّدُ فارقا
أطلَّ الصباحُ في تفتُّحِ بسمةٍ =ثرياتُ شدوٍ إنْ تُنيرُ المشارقا
شفاهٌ إلى بردِ الشفاهِ مَواقدٌ =وثغرٌ إلى المُشتاقِ يَقْطُرُحارِقا
أطاقاتُ حُبٍّ أم تَفجُّرُ ثورةٍ =تنادي ربيعاً في الفصولِ محُلِّقا
وحضٌّ على الإقدامِ يُهدى لِواثقٍ= يَجيئُ إلى ساحِ الهوى مُتَسابِقا
بِحارٌ تناديني لِحَشدِ مَهارتي =وأجتاحُ ليلي مُسهِباً متلاحقا
فإما لنصرٍ في مغاني قصائدٍ =ملامحُ تختارُ الجُنونَ تَشوُّقا
وإما انهزامٌ يقتدي كُتُبَ الهوى =فأبقى أسيراً أو أُحوّمُ غارقا
قصائد مقاربه (2)
1
ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ
صفي الدين الحلي
14
2
أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ
صفي الدين الحلي
20
vists
copyrights slogon
online crap