للشاعر: علي بن أبي طالب
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويـلاً ولا تـدري=إِذا حَنَّ لَيْلٌ هَلْ تَعْيشُ إلـى الفَجْـرِ
فكم مِنْ صَحِيْحٍ مَاتَ مِنْ غَير عِلَّـة=ٍ و كم من عليل عاش دهراً إلى دهر
وَكَمْ مِنْ فَتى ً يُمْسِي وَيُصْبِحُ آمِنـا=وَقَدْ نُسِجَتْ أَكْفَانُهُ وَهْـوَ لاَ يَـدْرِي