للشاعر: علي بن أبي طالب
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)



وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ تُقْـرَعُ بالقَنَـا= فوارسها حمرُ العيـون دوامـي
وأقبل رهج فـي السمـاء كأنـه= غَمَامَـة ُ دَجْـنٍ مُلْبَـسٍ بِقَتَـامِ
وَنَادَى ابْنُ هِنْدٍ ذا الكِلاعِ وَيَحْصُبا= وكندة فـي لخـم وحـي جـذام
نيممت همدان الذيـن هُـم هُـم= إذا نَابَ أَمْـرٌ جُنَّتِـي وَحُسَامِـي
وناديت فيهـم دعـوة فأجابنـي= فوارس من همـدان غيـر لئـام
فوارسٌ من همدان ليسوا بعـزّل= غَدَاة َ الوَغَى مِنْ شَاكِرٍ وَشَبَـامِ
ومن أرحب الشم المطاعين بالقنا= وَرُهْمٍ وَأَحْيَـاءِ السَّبِيْـعِ وَيَـامِ
ومن كل حي قد أتتنـي فـوارس= ذَوُو نَجَداتٍ فـي اللِّقَـاءِ كِـرَامِ
بكـل ردينـي وعصـب تخالـه= إذا اخْتَلَفَ الأَقْوَامُ شُعْـلَ ضِـرَامِ
يقودهم حامـي الحقيقـة منهـم= سَعيدُ بْنُ قَيْسٍ وَالكَرِيْمُ يُحامِـي
فخاضوا لظاها واصطلوا بشرارها= وَكَانوا لَدَى الهَيْجَا كَشَْرِب مُـدَامِ
جَزَى اللَّهُ هَمْدَانَ الجِنَانِ فَإِنَّهُـمْ= سمام العدى في كل يوم خصـام
لهمدان أخـلاقٌ وديـن يزينهـم= وَلِيْنٌ إذا لاَقَـوا وحُسْـنُ كَـلاَمِ
متى تأتهم فـي دارهـم لظيافـة= تَبِتْ عِنْدَهُمْ في غِبْطَـة ٍ وَطَعَـامِ
أَلاَ إِنَّ هَمْـدانَ الكِـرامَ أَعِـزَّة ٌ= كَمَا عَزَّ رُكْنُ البَيْتِ عِنْـدَ مُقـامِ
أُنَاسٌ يُحِبُّـونَ النَّبـيَّ وَرَهْطَـهُ= سراع إلى الهيجاء غيـر كهـام
إذا كنت بواباً على بـاب جنـة= ٍ أقول لهمـدان ادخلـوا بسـلامِ

قصائد مقاربه (1)
1 وَلَمَّا رَأَى الْعَمْقَ قُدَّامَهُ سالم المهلهل 78