للشاعر: أوس بن حجر
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)



ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ وَالْـ=ـكَوَاكِبُ للْجَبَلِ الْوَاجِبِ
لفقدِ فضالَة َ لا تستوي الــ=ـفُقودُ ولا خلّة ُ الذّاهبِ
ألَهْفاً على حُسْنِ أخْلاقِهِ=عَلى الجَابِرِ العَظْمِ وَالحارِبِ
عَلى الأرْوَعِ السَّقْبِ لَوْ أنّهُ=يقومُ عَلى ذِرْوَة ِ الصّاقِبِ
لأَصْبَحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصَى=كَمَتْنِ النبيّ منَ الكَاثِبِ
ورقبتهِ حتَماتِ الملُو=كِ بينَ السُّرادقِ والحاجبِ
ويكفي المقالة َ أهلَ الرّجا=لِ غَيْرَ مَعِيبٍ ولا عَائِبِ
ويحبو الخليلَ بخيرِ الحبا=ءِ غَيْرَ مُكِبٍّ وَلا قَاطِبِ
برأس النّجيبة ِ والعبدِ والــ=ـوليدَة ِ كالجُؤذُرِ الكاعبِ
وبالأُدْمِ تُحْدَى عليها الرِّحا=لُ وبالشّولِ في الفلقِ العاشبِ
فمنْ يكُ ذا نائلٍ يسعَ منْ=فضالة َ في أثرٍ لاحبِ
نجيحٌ مليحٌ أخو مأقطٍ=نِقابٌ يُحَدِّثُ بالْغائِبِ
فأبرحتْ في كلّ خيرٍ فما=يُعَاشِرُ سَعْيَكَ مِنْ طالِبِ

قصائد مقاربه (1)
1 قدمتْ الشمسُ اعتذاراتها قاسم حداد 16