الديوان الكتابي
الديوان الصوتي
تصريح من الشاعر المتألق عبدالهادي ال كحله لشاعر المليون - الشاعر خضير الصعيليك اجتاز جولة جدة لشاعر المليون - رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش - عنكبوت الشعر ( صالح السهلي) في شاعر المليون - أسدال الستار على الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للشعر والزجل بالدار البيضاء - الشاعرة وحيدة السعودية تتعرض للسرقة الأدبية فياحدى مدونات مكتوب - إصدر مجموغة شعريّة - انطلاق مسابقة دار الأدباء الثقافية للقصة القصيرة للعام 2008م - محمد ال مهيد يستبعد مقاطعه شاعر المليون ويشدد على احترام الشاعر عبر جريده دنيا الشرق - ماجد الزيد الخالدي يضيف البحر السابع عشر على الفراهيدي -

آخر التعليقات: الكويت عالية <-> يافهد - الكويت عالية <-> اما على ضو القمر - خليفة بن راشد الوالي <-> فهمنا اللعبة - العنقا <-> شفت المواجع - العنقا <-> كفاية - مهرة آل بورحمه <-> شفت المخاسير - مهرة آل بورحمه <-> شفت المواجع - مهرة آل بورحمه <-> ابتسم دامك مع دمعي عاجبك المزاح - مهرة آل بورحمه <-> علة ضلوعي - العنقا <-> قلي.. - العنقا <-> المهره اللي بليا ألجام - العنقا <-> شفت المخاسير - غادة العلوي <-> مراسله بين هادي بن جلبان و عبدالله بن عو ن - غادة العلوي <-> يالله ياقادر - مهرة آل بورحمه <-> على وعده فلا جآني - غادة العلوي <-> ياشاكي الهم - غادة العلوي <-> ياشيخ نـواف - خليفة بن راشد الوالي <-> قصيده مهداه للشيخ منصور بن محمد بن راشد ال مكتوم - مهرة آل بورحمه <-> عشانــك اخترته البعــاد .. - نايف الرورقي <-> علة ضلوعي -

تسجيل الدخول


المتواجدين بالموقع

لا يوجد اعضاء متصلين حالياّ
عدد الزوار المتواجدين (102)

أعضاء جدد


آخر الدواوين


شبكة الشعر :: شبكة الشعراء


 
أبي ذؤيب الهذلي أَمِـنَ المَنـونِ وَريبِهـا تَتَوَجَّـعُ

أَمِـنَ المَنـونِ وَريبِهـا تَتَوَجَّـعُ= وَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجـزَعُ
قالَت أُمَيمَةُ ما لِجِسمِـكَ شاحِبـاً= مُنذُ اِبتَذَلتَ وَمِثـلُ مالِـكَ يَنفَـعُ
أَم ما لِجَنبِكَ لا يُلائِـمُ مَضجَعـاً= إِلّا أَقَضَّ عَلَيـكَ ذاكَ المَضجَـعُ
فَأَجَبتُهـا أَن مـا لِجِسمِـيَ أَنَّـهُ= أَودى بَنِيَّ مِـنَ البِـلادِ فَوَدَّعـوا
أَودى بَنِـيَّ وَأَعقَبونـي غُصَّـةً= بَعـدَ الرُقـادِ وَعَبـرَةً لا تُقلِـعُ
سَبَقوا هَـوَىَّ وَأَعنَقـوا لِهَواهُـمُ= فَتُخُرِّموا وَلِكُلِّ جَنـبٍ مَصـرَعُ
فَغَبَرتُ بَعدَهُـمُ بِعَيـشٍ ناصِـبٍ= وَإَخـالُ أَنّـي لاحِـقٌ مُستَتبَـعُ
وَلَقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِـعَ عَنهُـمُ= فَـإِذا المَنِيِّـةُ أَقبَلَـت لا تُـدفَـعُ
وَإِذا المَنِيَّـةُ أَنشَبَـت أَظفارَهـا= أَلفَيـتَ كُـلَّ تَميمَـةٍ لا تَنـفَـعُ
فَالعَيـنُ بَعدَهُـمُ كَـأَنَّ حِداقَهـا= سُمِلَت بشَوكٍ فَهِيَ عـورٌ تَدمَـعُ
حَتّـى كَأَنّـي لِلحَـوادِثِ مَـروَةٌ= بِصَفا المُشَرَّقِ كُـلَّ يَـومٍ تُقـرَعُ
لا بُدَّ مِن تَلَـفٍ مُقيـمٍ فَاِنتَظِـر= أَبِأَرضِ قَومِكَ أَم بِأُخرى المَصرَعُ
وَلَقَـد أَرى أَنَّ البُكـاءَ سَفاهَـةٌ= وَلَسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مِـن يَفجَـعُ
وَليَأتِيَـنَّ عَلَيـكَ يَـومٌ مَــرَّةً= يُبكـى عَلَيـكَ مُقَنَّعـاً لا تَسمَـعُ
وَتَجَلُّـدي لِلشامِتـيـنَ أُريـهِـمُ= أَنّي لَرَيبِ الدَهـرِ لا أَتَضَعضَـعُ
وَالنَفـسُ راغِبِـةٌ إِذا رَغَّبتَـهـا= فَـإِذا تُـرَدُّ إِلـى قَليـلٍ تَقـنَـعُ
كَم مِن جَميعِ الشَملِ مُلتَئِمُ الهَـوى= باتوا بِعَيـشٍ ناعِـمٍ فَتَصَدَّعـوا
فَلَئِن بِهِم فَجَـعَ الزَمـانُ وَرَيبُـهُ= إِنّـي بِأَهـلِ مَوَدَّتـي لَمُفَـجَّـعُ
وَالدَهرُ لا يَبقـى عَلـى حَدَثانِـهِ= في رَأسِ شاهِقَـةٍ أَعَـزُّ مُمَنَّـعُ
وَالدَهرُ لا يَبقـى عَلـى حَدَثانِـهِ= جَونُ السَراةِ لَـهُ جَدائِـدُ أَربَـعُ
صَخِبُ الشَوارِبِ لا يَزالُ كَأَنَّـهُ= عَبـدٌ لِآلِ أَبـي رَبيعَـةَ مُسبَـعُ
أَكَلَ الجَميمَ وَطاوَعَتـهُ سَمحَـجٌ= مِثلُ القَنـاةِ وَأَزعَلَتـهُ الأَمـرُعُُ
بِقَـرارِ قيعـانٍ سَقاهـا وابِــلٌ= واهٍ فَأَثجَـمَ بُـرهَـةً لا يُقـلِـعُ
فَلَبِثنَ حينـاً يَعتَلِجـنَ بِرَوضَـةٍ= فَيَجِدُّ حيناً في العِـلاجِ وَيَشمَـعُ
حَتّى إِذا جَزَرَت مِيـاهُ رُزونِـهِ= وَبِـأَيِّ حيـنِ مِـلاوَةٍ تَتَقَـطَّـعُ
ذَكَرَ الوُرودَ بِها وَشاقـى أَمـرَهُ= شُـؤمٌ وَأَقبَـلَ حَيـنُـهُ يَتَتَـبَّـعُ
فَاِفتَنَّهُـنَّ مِـن السَـواءِ وَمـاؤُهُ= بِثـرٌ وَعانَـدَهُ طَريـقٌ مَهـيَـعُ
فَكَأَنَّهـا بِالجِـزعِ بَيـنَ يُنابِـعٍ= وَأولاتِ ذي العَرجاءِ نَهبٌ مُجمَعُ
وَكَأَنَّـهُـنَّ رَبـابَـةٌ وَكَـأَنَّــهُ= يَسَرٌ يُفيضُ عَلى القِداحِ وَيَصـدَعُ
وَكَأَنَّمـا هُـوَ مِـدوَسٌ مُتَقَلِّـبٌ= في الكَفِّ إِلّا أَنَّـهُ هُـوَ أَضلَـعُ
فَوَرَدنَ وَالعَيّوقُ مَقعَدَ رابِىءِ الض= ضُرَباءِ فَـوقَ النَظـمِ لا يَتَتَلَّـعُ
فَشَرَعنَ في حَجَراتِ عَذبٍ بـارِدٍ= حَصِبِ البِطاحِ تَغيبُ فيهِ الأَكرُعُ
فَشَرِبنَ ثُمَّ سَمِعـنَ حِسّـاً دونَـهُ= شَرَفُ الحِجابِ وَرَيبَ قَرعٍ يُقرَعُ
وَنَميمَـةً مِـن قانِـصٍ مُتَلَبِّـبٍ= في كَفِّهِ جَـشءٌ أَجَـشُّ وَأَقطُـعُ
فَنَكِرنَهُ فَنَفَـرنَ وَاِمتَرَسَـت بِـهِ= سَطعاءُ هادِيَـةٌ وَهـادٍ جُرشُـعُ
فَرَمى فَأَنفَذَ مِـن نَجـودٍ عائِـطٍ= سَهماً فَخَـرَّ وَريشُـهُ مُتَصَمِّـعُ
فَبَـدا لَـهُ أَقـرابُ هـذا رائِغـاً= عَجِلاً فَعَيَّثَ في الكِنانَـةِ يُرجِـعُ
فَرَمى فَأَلحَقَ صاعِدِيّـاً مِطحَـراً= بِالكَشحِ فَاِشتَمَّلَت عَلَيـهِ الأَضلُـعُ
فَأَبَدَّهُـنَّ حُتوفَـهُـنَّ فَـهـارِبٌ= بِذَمائِـهِ أَو بـارِكٌ مُتَجَعـجِـعُ
يَعثُرنَ في حَـدِّ الظُبـاتِ كَأَنَّمـا= كُسِيَت بُرودَ بَنـي يَزيـدَ الأَذرُعُ
وَالدَهرُ لا يَبقـى عَلـى حَدَثانِـهِ= شَبَـبٌ أَفَزَّتـهُ الكِـلابُ مُـرَوَّعُ
شَعَفَ الكِلابُ الضارِياتُ فُـؤادَهُ= فَإِذا يَرى الصُبحَ المُصَدَّقَ يَفـزَعُ
وَيَعوذُ بِالأَرطـى إِذا مـا شَفَّـهُ= قَطـرٌ وَراحَتـهُ بَلِيـلٌ زَعـزَعُ
يَرمي بِعَينَيـهِ الغُيـوبَ وَطَرفُـهُ= مُغضٍ يُصَدِّقُ طَرفُهُ مـا يَسمَـعُ
فَغَـدا يُشَـرِّقُ مَتنَـهُ فَبَـدا لَـهُ= أَولـى سَوابِقَهـا قَريبـاً تـوزَعُ
فَاِهتاجَ مِن فَزَعٍ وَسَـدَّ فُروجَـهُ= غُبرٌ ضَـوارٍ وافِيـانِ وَأَجـدَعُ
يَنهَشنَـهُ وَيَذُبُّـهُـنَّ وَيَحتَـمـي= عَبلُ الشَـوى بِالطُرَّتَيـنِ مُوَلَّـعُ
فَنَحـا لَهـا بِمُذَلَّقَـيـنِ كَأَنَّـمـا= بِهِما مِنَ النَضحِ المُجَـدَّحِ أَيـدَعُ
فَكَـأَنَّ سَفّودَيـنِ لَمّـا يُقـتَـرا= عَجِلا لَهُ بِشَـواءِ شَـربٍ يُنـزَعُ
فَصَرَعنَهُ تَحتَ الغُبـارِ وَجَنبُـهُ= مُتَتَرِّبٌ وَلِكُـلِّ جَنـبٍ مَصـرَعُ
حَتّى إِذا اِرتَدَّت وَأَقصَدَ عُصبَـةً= مِنها وَقـامَ شَريدُهـا يَتَضَـرَّعُ
فَبَـدا لَـهُ رَبُّ الكِـلابِ بِكَـفِّـهِ= بيضٌ رِهـافٌ ريشُهُـنَّ مُقَـزَّعُ
فَرَمى لِيُنقِـذَ فَرَّهـا فَهَـوى لَـهُ= سَهـمٌ فَأَنفَـذَ طُرَّتَيـهِ المِنـزَعُ
فَكَبا كَمـا يَكبـو فِنيـقٌ تـارِزٌ= بِالخُبـتِ إِلّا أَنَّـهُ هُـوَ أَبــرَعُ
وَالدَهرُ لا يَبقـى عَلـى حَدَثانِـهِ= مُستَشعِـرٌ حَلَـقَ الحَديـدِ مُقَنَّـعُ
حَمِيَت عَلَيهِ الدِرعُ حَتّى وَجهُـهُ= مِن حَرِّها يَـومَ الكَريهَـةِ أَسفَـعُ
تَعدو بِهِ خَوصاءُ يَفصِـمُ جَريُهـا= حَلَقَ الرِحالَةِ فَهِيَ رِخـوٌ تَمـزَعُ
قَصَرَ الصَبوحَ لَها فَشَرَّجَ لَحمَهـا= بِالنَيِّ فَهِيَ تَثوخُ فيهـا الإِصبَـعُ
مُتَفَلِّـقٌ أَنساؤُهـا عَـن قـانِـيٍ= كَالقُرطِ صاوٍ غُبـرُهُ لا يُرضَـعُ
تَأبى بِدُرَّتِها إِذا مـا اِستُكرِهَـت= إِلّا الحَمـيـمَ فَـإِنَّـهُ يَتَبَـضَّـعُ
بَينَنـا تَعَنُّقِـهِ الكُمـاةَ وَرَوغِـهِ= يَوماً أُتيـحَ لَـهُ جَـرىءٌ سَلفَـعُ
يَعدو بِهِ نَهِـشُ المُشـاشِ كَأَنّـهُ= صَدَعٌ سَليـمٌ رَجعُـهُ لا يَظلَـعُ
فَتَنادَيـا وَتَواقَـفَـت خَيلاهُـمـا= وَكِلاهُمـا بَطَـلُ اللِقـاءِ مُخَـدَّعُ
مُتَحامِيَيـنِ المَجـدَ كُـلٌّ واثِـقٌ= بِبَلائِـهِ وَاليَـومُ يَـومٌ أَشـنَـعُ
وَعَلَيهِمـا مَسرودَتـانِ قَضاهُمـا= داودٌ أَو صَنَـعُ السَوابِـغِ تُـبَّـعُ
وَكِلاهُمـا فـي كَفِّـهِ يَزَنِـيَّـةٌ= فيهـا سِنـانٌ كَالمَنـارَةِ أَصلَـعُ
وَكِلاهُمـا مُتَوَشِّـحٌ ذا رَونَــقٍ= عَضباً إِذا مَسَّ الضَريبَـةَ يَقطَـعُ
فَتَخالَسـا نَفسَيهِـمـا بِنَـوافِـذٍ= كَنَوافِـذِ العُبُـطِ الَّتـي لا تُرقَـعُ
وَكِلاهُما قَد عاشَ عيشَـةَ ماجِـدٍ= وَجَنى العَلاءَ لَو أَنَّ شَيئـاً يَنفَـعُ
 

قدم تعليقك
اذا قمت بالتسجيل مسبقا تستطيع تسجيل الدخول او تسجيل إشتراك جديد
إسمك:
إكتب الموجود بالصوره:

خدمات
طباعة الصفحه أرسل الصفحة لصديق إرسال ملاحظه لشاعر
مكتبة الفيديو

فلاح العراك-ياصحن
عرض تحميل
المزيد...

مركز الرسائل

حبيبي أنت وقلبكـ عيوني الأثنين واحدة أشوفكـ أنا فيها تصرخ وتقول ياناس والله أغليها والله أغليها... والله أغليها والثانية تشوفني أنت فيها أصرخ وأقول ياناس هو وربي أغلى عندي من الدنيا وك...
بواسطة: عنود القصيد
المزيد...

اعلانات




طلبات الزوار


برمجة: عبدالمحسن المنصور