حَلَّتْ تُمَاضِرُ بَعْدَنَا رَبَبا
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها
يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ
دُليجة َ من لحيٍّ مفردِ
أبَني لُبَيْنى ، لَسْتُمُ بيَدٍ،
أتاني ابنُ عبدِ اللهِ قُرْطٌ أخصّهُ
إذا ناقَة ٌ شُدّتْ بِرَحْلٍ وَنُمْرُقٍ
أضرّب بها الحاجاتُ حتّى كأنّها
أطَعْنَا رَبّنَا وَعَصَاهُ قَوْمٌ
ألمْ ترَ أنّ اللهَ أنزلَ مزنة
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ
ألَمّ خَيالٌ مَوْهِناً من تُماضِرَا
أيّتُهَا النّفْسُ أجْمِلي جَزَعَا
بكرَتْ أميّة ُ غُدوة ً برهين
تنكّرَ بعدي منْ أميمة َ صائفُ
تنكَّرتِ منّا بعدَ معرفة ٍ لمِي
حَتّى إذا رَقْدٌ تنَكّبَ عَنْهُمَا
حَسِبْتُمُ وَلَدَ البرْشاءِ قاطِبَة
حَلَّتْ تُمَاضِرُ بَعْدَنَا رَبَبا
خُذِلْتُ على ليلة ٍ ساهرهْ
زعمتمْ أنّ غَولاً والرَّجامَ لكُمْ
سائلْ بها مولاكَ قيسَ بنَ عاصمٍ
سأرقمُ بالماءِ القُراحِ إليكُمْ
صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
صَحَا قَلْبُهُ عن سُكْرِهِ فَتَأمَّلا
طُلْسُ العِشَاءِ إذا ما جَنّ لَيلُهُمُ
عَدَدتَ رِجالاَ من قُعَين تَفَجُّساً
عَلَيّ ألِيّة ٌ عَتُقَتْ قَديماً
عينيّ لابدّ من سكبٍ وتهمالِ
غنيٌّ تآوى بأولادِها
فإنْ تنكحِي ماويّة َ الخيرِ حاتِماً
فإن يأتكُمْ منِّي هجاءٌ فإنّما
فَما أُمُّ الرُّدَيْنِ وَإنْ أدَلّتْ
فمُنْدَفَعُ الغُلاّنِ غُلاّنِ مُنْشِد
فيا راكباً إمّا عرضتَ فبلّغَن
كانَ بَنو الأبْرَصِ أقْرَانَكُمْ
لا تأمنُوا آراءَهُ وظنونَهُ
لعمرك ما آسى طفيلُ بنُ مالكٍ
لَعَمْرُكَ ما تَدْعُو رَبيعَة ُ بِاسْمِنا
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها
لِلُيلى بأعلى ذي معاركَ منزلُ
نُبئتُ أنّ بني جديلة َ أوعبُوا
نُبئتُ أنَّ دماً حراماً نلتَهُ
نحنُ بنُو عمرِو بنِ بكرِ بنِ وائلٍ
هلْ عاجلٌ من مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
وَبِاللاّتِ والعُزّى ومَن دانَ دينَها
ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صدقٍ
وفدَتْ أُمّي وما قدْ ولدَتْ
وكائنْ يُرَى منْ عاجزٍ متضعَّفٍ
وَلَوْ شَهِدَ الفَوَارِسُ مِنْ نُمَيْرٍ
وَما عَدَلت نفْسي بِنفسِكَ
يا راكِباً إمّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
يبصبصنَ بالأذنابِ حولَ لبانِهِ
للشاعر: أوس بن حجر
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
أبَا دُليجة َ من لحيٍّ مفردِ=صَقِعٍ من الأعْداءِ في شَوّالِ
وذا ذكرتُ أبا دُليجة َ أسبلَتْ=عَيْني فَبَلّ وَكِيفُها سِرْبالي
ومعصَّبينَ على نواجٍ سدْتَهُمْ=مثل القسيِّ ضوامرٍ برحالِ
وقوارصٍ بينَ العشيرة ِ تتَّقَى=داويتَهَا وسملتَها بسمالِ
لا زالَ ريحاٌ وفغُوٌ ناضرٌ=يَجْري عَلَيْكَ بِمُسْبِلٍ هَطّالِ
فَلَنِعْمَ رِفْدُ الحيِّ ينْتظرُونَهُ=ولنعمَ حشوُ الدِّرعِ والسِّربالِ
وَلَنِعمَ مَأوَى المُستضيفِ إذا دعا=وَالخيْلُ خَارِجَة ٌ مِنَ القَسْطالِ
. . . . . . . . . . . .=ولقدْ أبيتُ بليلة ٍ كليالي
. . . . . . . . . . . .=لقحَتْ بهِ لحياً خلافَ حيالِ
قصائد مقاربه (1)
1
إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا
زهير بن أبي سُلْمَى
25
vists
copyrights slogon
online crap