اتخذت السماء يا دار ركناً = وأويت الكواكب الزهر سكنا وجمعت السعادتين، فباتت = فيك دنيا الصلاح للدين خدنا نادما الدهر في ذراك، وفضا = من سلاف الوداد دنا فدنا وإذا الخلق كان عقد وداد = لم ينل منه من وشى وتجنى وأرى العلم كالعبادة في أبـ = ـعد غاياته: إلى الله أدنى واسع الساح، يرسل الفكر فيها = كل من شك ساعة أو تظنى هل سألنا أبا العلاء وإن قلـ = ـب عيناً في عالم الكون وسنى كيف يهزا بخالق الطير من لم = يعلم الطير؛ هل بكى أو تغنى؟ *** أنت كالشمس رفرفاً، والسماكيـ = ـن رواقاً، وكالمجرة صحنا لو تسترت كنت كالكعبة الغر = اء ذيلاً من الجلال وردنا إن تكن للثواب والبر داراً = أنت للحق والمراشد مغنى قد بلغت الكمال في نصف قرن = كيف إن تمت الملاوة قرنا؟! لا تعدى السنين إذن ذكر العـ = ـلم؛ فما تعلمين للعلم سنا سوف تفنى في ساحتيك الليالي = وهو باق على المدى ليس يفنى يا عكاظاً حوى الشباب فصاحاً = قرشيين في المجامع، لسنا بثهم في كنانة الله نوراً = من ظلام على البصائر أخنى علموا بالبيان، لا غرباء = فيه يوماً؛ ولا أعاجم لكنا فتية محسنون، لم يخلفوا العـ = ـلم رجاء، ولا المعلم ظنا صدعوا ظلمة على الريف حلت = وأضاءوا الصعيد سهلاً، وحزنا من قضى منهم تفرق فكراً = في نهى النشء، أو تقسم ذهنا ناد دار العلوم إن شئت: "يا عا = ئش"، أو شئت نادها: "يا سكينا" قل لها: يا ابنة "المبارك" إيه = قد جرت كاسمه أمورك يمنا هو في المهرجان حتى شهيد = يجتلى غرس فضله كيف أجنى وهو في العرس =إن تحجب، أو لم = يحتجب- والد العروس المهنا ما جرى ذكره بناديك حتى = وقف الدمع في الشئون فأثنى رب خير ملئت منه سروراً = ذكر الخيرين فاهتجت حزنا أدرى إذ بناك أن كان يبني = فوق أنف العدو للضاد حصنا؟ حائط الملك بالمدارس إن شئـ = ـت، وإن شئت بالمعاقل يبنى انظر الناس، هل ترى لحياة = عطلت من نباهة الذكر معنى؟ لا الغنى في الرجال ناب عن الفضـ = ـل وسلطانه، ولا الجاه أغنى رب عاث في الأرض لم تجعل الأر = ض له إن أقام أو سار وزنا عاش لم ترمه بعين، وأودى = هملاً فم تهب لناعيه أذنا نظم الله ملكه بعباد = عبقريين أورثوا الملك حسنا شغلتهم عن الحسود المعالي = إنما يحسد العظيم ويشنا من ذكى الفؤاد يورث علماً = أو بديع الخيال يخلق فنا كم قديم كرقعة الفن حر = لم يقلل له الجديدان شأنا وجديد عليه يختلف الدهـ = ـر، ويفنى الزمان قرناً فقرنا فاحتفظ بالذخيرتين جميعاً = عادة الفطن بالذخائر يعنى يا شباباً سقوني الود محضاً = وسقوا شانئي على الغل أجنا كلما صار للكهولة شعري = أنشدوه، فعاد أمرد للدنا أسرة الشاعر الرواة، وما عنـ = ـوه، والمرء بالقريب معنى هم يضنون في الحياة بما قا = ل، ويلفون في الممات أضنا وإذا ما انقضى وأهلوه لم يعـ = ـدم شقيقاً من الرواة أو ابنا النبوغ النبوغ حتى تنصوا = راية العلم كالهلال وأسنى نحن في صورة الممالك ما لم = يصبح العلم والمعلم منا لا تنادوا الحصون والسفن، وادعوا العـ = ـلم ينشئ لكم حصوناً وسفنا إن ركب الحضارة اخترق الأر = ض، وشق السماء ريحاً ومزنا وصحبناه كالغبار، فلا رجـ = ـلاً شددنا، ولا ركاباً زممنا دان آباؤنا الزمان ملياً = وملياً لحادث الدهر دنا! كم نباهي بلحد ميت؟ وكم نحـ = ـمل من هادم ولم يبن منا؟! قد أنى أن نقول: "نحن"، ولا نسـ = ـمع أبناءنا يقولون: "كنا"! |
||||||
| vists | copyrights slogon | online crap |