للشاعر: أحمد شوقي
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)






أنبئت أن سليمان الزمان ومن = أصبى الطيور، فناجته، وناجاها
أعطى بلابله يوماً –يؤدبها = لحرمة عنده- للبوم يرعاها
واشتاق يوماً من الأيام رؤيتها = فأقبلت وهي أعصى الطير أفواها
أصابها العي، حتى لا اقتدار لها = بأن تثبت نبي الله شكواها
فنال سيدها من دائها غضب = وود لو أنه بالذبح داواها
فجاءه الهدهد المعهود معتذراً = عنها، يقول لمولاه ومولاها:
بلابل الله لم تخرس، ولا ولدت = خرساً، ولكن بوم الشئوم رباها




قصائد مقاربه (12)
1 كل هذه البحار التي تجلس أمامي قاسم حداد 19
2 كل هذه البحار التي تجلس أمامي قاسم حداد 25
3 سبحان اليد التي رمت اللهفة في قلبي قاسم حداد 25
4 ليست لدي أجوبة للريح التي تخلع الباب قاسم حداد 21
5 ينشرن جدائلهن كأنها القلوع التي تعبر البرزخ قاسم حداد 13
المزيد...