المعلقة
أبا منذرٍ كانتْ غروراً صحِيفتي
أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ
إذا شَاءَ يوْماً قادَهُ بِزِمَامِهِ
إذا كنتَ في حاجة ٍ مرسلاً
أَسلَمَني قوْمي ولم يغضَبوا
أشجَاكَ الرَّبعُ أم قدَمُهْ
أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ
أعَمرَ بنَ هندٍ ما ترى رأيَ صَرمة
الخيرُ خيرٌ وإنْ طالَ الزّمانُ به
أمّا الُملوكُ فأنتُ اليومَ ألأمُهُم
إنّ أمرا سرفَ الفؤاد يَرى
إنّي وَجَدِّكَ، ما هَجَوْتُكَ، وَالأ
إنّي منَ القومِ الذينَ إذا
خالطِ النَّاسَ بخلق واسعٍ
ساِئلوا عنَّا الذي بعرفُنا
فَكيفَ يُرجّي المرءُ دَهراً مُخلَّداً
فليتَ لنا، مَكانَ المَلْكِ عَمْرٍو
قفي ودّعينا اليومَ يا ابنة َ مالكِ
قفي ودّعينا اليومَ يا ابنة َ مالكِ
لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ
لهندٍ بحزانِ الشريفِ طلولُ
ما تَنظُرونَ بِحَقّ وَردَة َ فيكُمُ
مَن عائِدي اللَّيلَة َ أم مَن نَصيحْ
وإنّا، إذا ما الغَيْمُ أمسى كأنّهُ
وتقولُ عاذلتي وليسَ لها
ورَكوبٍ تعزفُ الجنُّ به
ولاأغيرُ على الاشعارِ أسرقُها
ولَقد شَهِدتُ الخيلَ وَهيَ مُغيرة
ونفسكَ فانعَ ولاتنعَني
يا عجباً من عبدِ عمرٍو وبغيهِ
يا لكِ مِنْ قُبّرَة ٍ بمعمرِ
مِنَ الشّرِّ والتّبريحِ أوْلادُ مَعشَرٍ
للشاعر: طرفة بن العبد
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
خالطِ النَّاسَ بخلق واسعٍ=لا تكُنْ كلباً، على الناس، تَهِرّ
قصائد مقاربه (2)
1
أمِــن أم (وازعَ) رســمٌ تـحـيّـر؟
ناصر الفراعنه
398
2
لَيْسَ مِثْلِي يُخَبِّرُ النَّاسَ
سالم المهلهل
81
vists
copyrights slogon
online crap