عفوا يا صاحب المعالي فأنا فقير جداً لا أملك المال والأسهم والمنصب مثلك
ولكنني أملك تلك المشاعر وذلك النزف فإحترامي لها لا يسمح لي أن أرضى
ببيعك..
عذرا يا سيّدي
عذرا عذرا
أذن المؤذن في المسجد وسأغلق وكالة مشاعري
يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
وبعدها سنتحدّث إن شاء الله (إتصل بي فإني فقير ليس في هاتفي رصيدٍ كافٍ)
حتى أخبرك وأقول:
أنا شاعر ولست (محكواتي) ..
وحتى لو أتجرّد من تلك المشاعر بضع دقائق لعينك وأهديك باقة أحرف
لا تحمل مني سوى قلمي (يكفي أنها كُتبت بقلمي)
أتعطيني قلما آخر حتى اكتب لك به ؟!!
بالله عليك أي مال تهبه لي يجعلني أصفق لك على مشاعري مع الجماهير؟
ويقولون لله درك من رائع (وأنا أقول بنفسي يا جهلاء ـ هي لي ـ)
ربما أوافق لكن بشرط وشرط واحد؟
أن تتنازل مقابل المشاعر بمنصبك
أتعلم لماذا؟
لا بأس ـ أنا أعلم لماذا؟
حتى أشتري جميع الأشخاص الذين أنتم منهم وأحرق بهم أمام الملا
بسوق عكاظ (المشتريات والمبيعات الأدبية)
ابسألك لالقيت الوقت
ضدي
والمسافه تشتكي من
بعد همي
والوله زاد ما يحتمل
كثر البعاد
والحقيقه اقرب لعيني
من خدي
ابسألك يا صاحبي وش
هي الحلول
لا لقيت الالم فيني
يطول
لا سمعت الهم يحكي
يقول ...